الْمَفْعُولُ مَعَهُ ​Le complément d'accompagnement

  • إظهار التشكيل
  • المفعول معه اسم منصوب يأتي بعد واو بمعنى "مع" للدالة على المصاحبة مثل: سار زيد والطريقَ.
    فهذه الجملة تدل على أن سير زيد وقع مع الطريق، أي مصاحبا له؛ لذا تسمّى الواو هنا واو المعية ويعرب ما بعدها مفعولا معه.

  • قد تحتمل الواو الدلالة على المصاحبة وعلى الاشتراك، فيجوز في الاسم الواقع بعدها:
    - النصب على أنه مفعول معه، مثل: مثل: أتى الأميرُ والجيشَ. (الجيشَ: مفعول معه منصوب).
    - والعطف على ما قبله مثل: أتى الأميرُ والجيشُ. (الجيشُ: معطوف مرفوع لأن المعطوف عليه هنا مرفوع وهو "الأميرُ").
  •  إذا دل الاسم الواقع بعد واو المعية على المصاحبة دون الاشتراك لزم نصبه على أنه مفعول معه مثل: سار زيد والطريقَ (إذ إن الطريق لم يشارك زيدا في السير بل سار زيد بمصاحبته).

       للتوسع انظر الشرح الأشمل.

Le complément d'accompagnement

Le complément d'accompagnement est un nom au cas direct qui vient après la particule و . 
La particule و  peut avoir le sens de : avec, parallèlement à, en même temps que, le long de, etc. Ex. سار زيد  والطريقَ  /Zaid a marché le long de la rue. Leو  est la particule d'accompagnement et ce qui est après se met au cas direct (complément de but).

Si une phrase admet le sens de l'accompagnement et celui de la participation, le nom qui suit le و  peut :
- être au cas direct, donc complément d'accompagnement 
Ex. أتى الأميرُ والجيشَ  /L'Emir est arrivé avec (en même temps que) l'armée. Ici, le sujet du verbe est "l'émir" mais vous noterez que "l'armée" fait la même action que l'émir sans être le sujet grammatical du verbe, c'est ce qu'on appelle le complément d'accompagnement
- Etre un nom lié à celui qui le précède par une coordination.
Ex. أتى الأميرُ والجيشُ L'Emir est arrivé et/en compagnie de l'armée

المفعول معه
المفعول معه اسم منصوب -كسائر المفاعيل- يقع بعد واو بمعنى "مع" تفيد مصاحبته لما قبل الواو في الحدث.

شروطه
يشترط النحاة في الاسم الذي يعرب مفعولا به:
- أن يكون واقعا بعد واو بمعنى "مع"، فإن كانت الواو دالة على الحال أو الاشتراك دون مصاحبة لا ينصب ما بعدها مفعولا معه.
- أَن يكون فضلةً يَكمُل معنى الجملة بدونه (أَيْ ليس ركنا أساسيا في الجملة)، ففي جملة مثل "اشترك زيد وعمرو" يعتبر "عمرو" عنصرا أساسيا في الجملة إذ لا يتم معنى الاشتراك بدونه ومن ثم لا يُنصَب مفعولا معه.

أحوال ما بعد الواو
للاسم الواقع بعد الواو أحوال إعرابية خلاصتها أنه:
- إذا كان قصد المتكلم هو المعية والمصاحبة ينصب هذا الاسم على أنه مفعول معه مثل قول الشاعر:
فَكونوا أَنتُمُ وبَنِي أَبيكمْ * مَكانَ الكِلْيَتَيْنِ مِنَ الطِّحالِ
ويلزم ذلك إذا كان عطفه على ما قبله يفسد المعنى والغرض المطلوب مثل: سار زيد والطريقَ؛ إذ إن المقصود هنا أن زيدا سار مع الطريق أما الطريق فلا يسير أصلا ولذلك لا يمكن عطفه هنا على زيد.
ومن ذلك قوله تعالى "والَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ والْإِيمَانَ...".
- إذا كان قصد المتكلم هو اشتراك ما بعد الواو مع ما قبلها في الحدث يعطف الاسم على ما قبله مثل: جاء الأميرُ والجيشُ.
ويتأكد العطف إذا كانت المعية تخل بالتركيب أو بالمعنى مثل: تصالح سالمٌ وعامرٌ، وجاء زيدٌ وعمرٌو قبله.

تنبيه 
نصب المفعول معه قليل في الاستعمال اللغوي، ولذلك يرى بعض النحاة أنه كلما كان العطف ممكنا كان أحسن وأوضح.

اختبر مستواك Test de niveau تشكيل Vocalisation
سل الأستاذ Allo professeur !
نص Texte
فيديو Vidéo
ارفع ملفا Importer un fichier
اختر ملفا من جهازك
Importer un fichier
للاستفادة من هذه الخدمة الرجاء الدخول عن طريق Se connecter avec
مواد أخرى Plus