عَلاماتُ النَّصْبِ 5/ 5 (مُراجَعَة) Accusative case markers: summary

علامات النصب خمس هي: الفتحة، والكسرة، والألف، والياء، وحذف النون.

1. الفتحة
وتكون علامة للنصب في:
  • الاسم المفرد مثل: تعلّم محمد النحـوَ .
  • جمع التكسير: مثل: اقرأ الكتـبَ النافعة وجالس العلماءَ.
  • الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره ما يمنع نصبه بالفتحة، مثل: أحبّ أنْ أتعلـمَ اللغة العربية.  
    
2. الألف
وتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة، وهي:
  • أبوك، مثل: برّ أمك وأبـاك.
  • أخوك، مثل: ساعد أخـاك.
  • فوك، مثل: أمسك فـاك عن الشر.
  • حموك، مثل: أكرمتْ مريم حَمـاها.
  • ذو، مثل: يحترم الناس ذا العلم.
3. الكسرة
وتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم (الجمع المختوم بألف وتاء زائدتين)، مثل: إن المعلماتِ يربين الأجيال.

4. الياء
وتكون علامة للنصب في:
  • الاسم المثنى مثل:  قرأت كتابـيْـنِ مفـيْـديْنِ.
  • جمع المذكر السالم: مثل: إنَّ المعلمِـيـنَ هم أساس النهضة.
5. حذف النون
ويكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة وهي:
  • تفعلين مثل: عليك أن تجتهدي يا طالبة.
  • تفعلان مثل: أنتما لن تفوزا حتى تجتهدا.
  • يفعلان مثل: أتمنَّى لخالد وسالم أن يعيشا حياة سعيدة.
  • تفعلون مثل: عليكم أيها الشباب أن تقبلوا على التعلم.
  • يفعلون مثل: يدعو المدرسون الطلاب إلى أن يجتهدوا.

​The accusative case

The accusative case, النَّصْبُ, is indicated by five markers: the fatha, the kasra, the ألف, the ي and the deleting of the final ن.

  1. The fatha indicates the accusative case in three categories of words: the singular, the irregular plural, and the imperfect.

  2. The kasra indicates the accusative case in the irregular feminine plural.

  3. The ألف  indicates the accusative case in the five nouns (see examples in the Arabic version)

  4. The ي  indicates the accusative case in two categories : the dual and the regular masculine plural.

  5. The deleting of the final ن indicates the accusative case in the five verbs. (see examples in the Arabic version)

النصبُ أحد أقسام الإعراب الأربعة، وهو حالة إعرابية تكون فيها الكلمات إذا احتلت وظائف إعرابية معينة، مثل وظيفة المفعول، والحال، والتمييز، والمستثنى، والمنادى، وخبر كان وأخواتها، واسم إن وأخواتها، وكذلك الفعل المضارع المسبوق بأداة نصب.

وعلامات النصب خمس هي الفتحة والكسرة والألف والياء وحذف النون.
والفتحة هي أكثر علامات النصب استعمالا، لذلك يسميها النحاة علامة النصب الأصلية ويعتبرون العلامات الأخرى علامات فرعية تنوب عنها.

 أولا: الفتحة:

وتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع هي:
1. الاسم المفرد: مثل قوله تعالى: " اقْرَأْ كِتَابَـكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا"، فـ"كِتَابَ" مفعول به، و"اليَوْمَ" ظرف، و"حَسِيبًا" تمييز، وكلها أسماء مفردة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة.

2. جمع التكسير: مثل قوله تعالى: " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً فـ"رُسُلًا" و"أَزْوَاجًا" جمعَا تكسير وكل منهما مفعول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

3. الفعل المضارع الذي لم يتصل به ما يمنع إعرابه بالحركات: مثل قوله تعالى: "أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ"، وقوله: "أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى". فـ"يَقْدِرَ" فعل مضارع منصوب بـ"لنْ"، و"يُتْرَكَ" فعل مضارع منصوب بـ"أنْ"، وعلامة نصب كل منهما الفتحة الظاهرة على آخره
وتقدر الفتحة على آخر هذا الفعل إذا كان آخره معتلا مفتوحا ما قبله كقوله تعالى
: "وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ".

ثانيا: الألف:

وتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة، وهي:

1. أبٌ: مثل قوله تعالى حكاية عن أبناء يعقوب: "قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، فـ"أَبَا" منادى منصوب، وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة.

2. أَخٌ: مثل الآية السابقة: "قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ". فـ"أَخا" مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة.

3. ذُُو التي بمعنى صاحب: مثل قوله تعالى: "وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى"، فـ"ذا" هنا منصوب لأنه خبر "كان" وعلامة نصبه الألف.

4. حمٌ: مثل: هندٌ تُكرم حَمَاها. فـ"حَمَا" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف.

5. فَمٌ (بشرط أن تحذف منه الميم) مثل: سُدَّ فاك عن الشرّ. فـ"فَا" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف.

ويشترط في نصب هذه الأسماء بالألف وإعرابها بالحروف عموما:

- أن تكون مفردة، فإن ثُنِّي أحدها أعرب إعراب المثنى، وإن جُمع أُعرِب إعراب الجمع.

- أن تكون مكبّرة، فإن صُغِّرت أعربت بالحركات.

- أن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلم، فإن لم تضف أعربت بحركات ظاهرة وإن أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بحركات مقدرة، وعلامة نصبها عند ذلك هي الفتحة.

وهناك اسم سادس يأتي أحيانا على نسق هذه الأسماء فيعرب إعرابها وهو "هَنٌ" ويكنّى به عادة عمّا يكره التصريح باسمه مثل: ستر فلانٌ هَنَاهُ.

ثالثا: الكسرة:

وتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم (الجمع المختوم بألف وتاء زائدتين)، كقوله تعالى: "عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا".

فـ"مُسْلِمَاتٍ" و"مُؤْمِنَاتٍ" و"قَانِتَاتٍ" و"تَائِبَاتٍ" و"عَابِدَاتٍ" و"سَائِحَاتٍ" و"ثَيِّبَاتٍ" أسماء منصوبة لأنها نعوت (صفات) للمفعول "أزواجًا"، وعلامة نصب كلّ منها هي الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

رابعا: الياء:
تكون الياء علامة للنصب في موضعين هما: 
1.  الاسم المثنى:
مثل قوله تعالى: "وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ...". 
فـ"رَجُلَيْنِ" مفعول به لـ"اضرب"، و"جَنَّتَيْنِ" مفعول به لـ"جعلنا" وكل منهما اسم مثنّى منصوب، وعلامة نصبه هي الياء.

ونصب المثنّى بالياء هو الاستعمال الغالب الذي استقرت عليه قواعد اللغة العربية، وقديما كانت هناك قبائل عربية تلزم المثنى الألف في الرفع والنصب والجر، وروي من ذلك قول الشاعر:
أعرف منها الجيد والعيْنَانَا  *  ومنخرين أشبها ظبيانا
وخُرِّجَ على هذا الاستعمال قول الله تعالى: "إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ" حيث جاء "هذان" بالألف في عدة قراءات مسبوقًا بإنّ التي يُنصَب الاسم بعدها، وخُرِّجَ عليه كذلك قول النبي صلَّى اللهُ عليه وسلم: "لاَ وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ".

 2.   جمع المذكر السالم:

مثل قوله تعالى: "وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ"، وقوله: "إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ"، وقوله: وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ".

فكل من "الصَّابِرِينَ" و"الْمُحْسِنِينَ" و"الشَّاكِرِينَ" مفعول به منصوب وعلامة نصبه هي الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.

وتلحق بجمع المذكَّر السالم في إعرابه جموع لم تستوف شروطه فتنصب بالياء مثله منها: أُولو، وبنون، وسِنُون، وأهْلُون، وعالَمُون، وأرَضُون. 
ومن أمثلة نصب هذه الجموع بالياء قوله تعالى: "فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ"، وقوله: "وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا"، وقوله: "أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ".
وتلحق به كذلك ألفاظ العقود (عشرون وثلاثون ... تسعون) كقوله تعالى: "إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ".

 خامسا: حذف النون:

ويكون علامة للنصب في الفعل المضارع إذا من الأفعال الخمسة، وتشمل هذه الأفعال كل فعل أسند إلى ياء المخاطبة، أو ألف الاثنين، أو واو الجماعة.   

وقد سميت الأفعال الخمسة والأمثلة الخمسة لأن أوزانها وأمثلتها الأصلية خمسة هي:

1. تفعلين: مثل: عليكِ أن تكتبي، ومثل قول الشاعر:

أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعًا * مِنَ الأَبطالِ وَيْحَكِ لَنْ تُراعِي

فـ"تُراعِي" فعل مضارع منصوب بـ"لن" وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه مسند إلى ياء المخاطبة.

2. تفعلان: مثل قوله تعالى: "وقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ". فـ"تكونا" فعل مضارع منصوب بـ"أن" وعلامة نصبه حذف النون لأنه مسند إلى ألف الاثنين. 

3. يفعلان: مثل قوله تعالى: "فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ".

فـكل من "يتراجعا" و"يقيما" فعل مضارع منصوب بـ"أن" وعلامة نصبه حذف النون لأنه مسند إلى ألف الاثنين.

4. تفعلون: مثل قوله تعالى: "وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى"، فـ"تَعْفُوا" فعل مضارع منصوب بـ"أن"، وعلامة نصبه حذف النون لأنه مسند إلى واو الجماعة.

5. يفعلون: مثل قوله تعالى: "بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا"، فـ"يَجِدُوا" فعل مضارع منصوب بـ"لن"، وعلامة نصبه حذف النون لأنه مسند إلى واو الجماعة.

سل الأستاذ Ask the Teacher
نص Text
فيديو Video
ارفع ملفا Upload a file
اختر ملفا من جهازك
Select the file in your computer
للاستفادة من هذه الخدمة الرجاء الدخول عن طريق Sign in with

مَتْنُ الآجُرُّمِيّةِ (النَّصُّ الْأَصْلِيُّ):

ولِلنَّصْبِ خَمْسُ عَلاماتٍ: الفَتْحَةُ، والْأَلِفُ، والْكَسْرَةُ، والْياءُ، وحَذْفُ النُّونِ. 
فَأَمّا الْفَتْحَةُ فَتَكُونُ عَلامَةً لِلنَّصْبِ فِي ثَلاثَةِ مَواضِعَ: فِي الِاسْمِ الْمُفْرَدِ، وجَمْعِ التَّكْسِيرِ، والْفِعْلِ الْمُضارِعِ إِذا دَخَلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ ولَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ. 
وَأَمَّا الْأَلِفُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي الْأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ، نَحْوَ: رَأَيْتُ أَبَاكَ وَأَخَاكَ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. 
وَأَمَّا الْكَسْرَةُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمِ.
وَأَمَّا الْيَاءُ فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصبِ فِي التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ.
وَأَمَّا حَذْفُ النُّونِ فَيَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ الْتِي رَفْعُهَا بِثَبَاتِ النُّونِ.

مواد أخرى More