اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ الْفُصْحَى تَتَرَاجَعُL'arabe classique perd du terrain

Langue des médias | Intermédiaire 1
  • إظهار التشكيل

جرت العادة في زمننا الحديث على فرض شروط للتوظيف منها إجادة اللغة الإنجليزية لكونها لغة متداولة في العصر الحديث في القراءة والتخاطب. وكان الأمر يبدو مقبولا لو صاحبه شرط إجادة اللغة العربية، خاصة في التوظيف بالمؤسسات العربية.

 

من هنا يدخل راغب الوظيفة في دوامة تعلم اللغة الإنجليزية وإجادتها، وإهمال العربية بل تشويهها.. هرج تفرضه لقمة العيش كما يقول البعض.

 

أما في لغة التخاطب والكلام فحدث ولا حرج، فكل جملة عربية تصاحبها كلمات أجنبية، فضلا عما تتضمنه من كلام العامية وسقوط قواعد اللغة، حتى تهاوت العربية في مرج كلام المقاهي والشارع  ومؤسسات العمل.

 

بين هرج التوظيف ومرج الخطاب، من يتحمل مسؤولية تشويه اللغة العربية وتراجع استخدامها؟ هل هي الحكومات أم المؤسسات العاملة أم المجتمع؟ وهل ترى في ذلك مساسا بالدين والقومية والثقافة، أم إنها ظاهرة آنية تأتي وتذوب مع الزمن؟

قواعدGrammaire

​الاسْتِفْهَامُ
أَهَمُّ أَدَوَاتِ الاسْتِفْهَامِ:
 
أَ ، هَلْ: لِلسُّؤَالِ عَنْ مَضْمُونِ الْجُمْلَةِ (أَبَدَأَ الدَّرْسُ؟ هَلْ بَدَأَ الدَّرْسُ؟) وَجَوَابُهَا نَعَمْ أوْ لَا.
كَيْفَ : لِلسُّؤَالِ عَنِ الطَّرِيقَةِ (كَيْفَ تُكْتَبُ هَذِهِ الْكَلِمَةُ؟)
مَتَى : لِلسُّؤَالِ عَنِ الزَّمَنِ
مَنْ : لِلسُّؤَالِ عَنِ شَخْصٍ
مَا ، مَاذَا : لِلسُّؤَالِ عَنْ شَيءٍ
لِـ+مَاذَا : لِلسُّؤَالِ عَنِ السَّبَبِ (لِمَاذَا حَضَرْتَ مُبَكِّرًا؟) وَجَوَابُهَا: لِـ... ، لِأَنَّ... ، كَي... ، لِكَي... ، حَتَّى
كَمْ : لِلسُّؤَالِ عَنِ الْعَدَدِ
أَيْنَ : لِلسُّؤَالِ عَنِ الْمَكَانِ
أيُّ : لِتَعْيِينِ أحَدِ مَا يُضَافُ إلَيْهِ (أيُّ الْفَرِيقَيْنِ فَازَ؟)